ما هو اختبار السمع
ما هو اختبار السمع هو عبارة عن تقييم يتم من خلاله التعرف على مستوى السمع ويتم من خلال القيام بإجراء فحوصات على السمع عن طريق بعض اخصائيين السمع، وهذا عن طريق مقياس السمع حيث يتم من خلاله قياس سمع الشخص من خلال مجموعة من الترددات المختلفة، ويجب أن نعلم أن هناك العديد من الاختبارات السمعية الآخرى منها على سبيل المثال اختبار ويبر وغيرها.
ما هو اختبار السمع
من خلال اختبار السمع يمكننا التعرف على درجة سماع الاصوات، حيث تختلف الأصوات على حسب درجة ارتفاع الصوت، كما أنه تختلف على حسب سرعة اهتزاز الموجة الصوتية، ويحدث السمع عند تحفيز الموجات الصوتية أعصاب الأذن الموجودة من الداخل، بعدها ينتقل الصوت عن طريق المسارات العصبية للدماغ، كما أنه من الممكن أن تنتقل الموجات الصوتية للأذن الداخلية من خلال قناة الأذن وكذلك طبلة الأذن وعظام الأذن الوسطى، كما أنه من الممكن
تنتقل من خلال العظام.
بعض الأمثلة
قبل التعرف على هذه الأمثلة يجب أن تعلم أننا يمكننا قياس شدة الصوت بالديسيبل فمن أهم الأمثلة التي تدل عليها ما يلي:
يجب أن تعلم أن صوت التنفس الطبيعي يكون ١٠ ديسبيل تقريبا.
أما بالنسبة للهمس فهو يكون من ٢٠ إلى ٣٠ ديسبيل.
والمحادثة العادية تكون بنسبة ٦٠ ديسبيل تقريبا.
أما بالنسبة للرسالة فتكون بمعدل ٧٠ ديسبيل تقريبا.
حيث أن الضوضاء الزائد عن الحد والذي قد وصل ل٧٠ ديسبيل تقريبا يؤدي إلى مشكلة تلف السمع، كما أن الضوضاء الزائد عن الحد من الممكن أن يسبب مشكلة كبيرة وهو حدوث آلام شديدة للاذن وهذا بالنسبة للضوضاء الذي يكون أكثر من ١٢٠ ديسبيل تقريبا أما بالنسبة للضوضاء الذي يكون أعلى من ٨٥ديسيبل يؤدي إلى مشكلة فقدان السمع، ومن الممكن أن تتطور المشكلة في أقل وقت ممكن.
فحص الأذن
يعتبر فحص الأذن من الأمور الهامة التي يلتزم بإجرائها الطبيب قبل البدء في إجراء اختبار السمع، وهذا الفحص يتم من خلال استخدام منظار الأذن الذي عن طريقه يتم التخلص من الصمغ، كما أنه من خلاله يتم التأكد من أن الأذن سليمة مية في المية، كما يتم التأكد من أن الأذن الوسطى لا يوجد بها أي نوع من السوائل.
ولكن يجب أن تعلم عزيزي أن المشكلة الكبيرة التي نخاف منها والتي يتطور من خلالها فقدان السمع أن تكون هناك بعض الاضطرابات الوراثية التي تسبب زيادة في فقدان السمع.
ليس هذا فقط بل ان مشاكل الشيخوخة يكون لها دور كبير في زيادة المشكلة وحدة بعض الالتهابات الشديدة أو حدوث مضاعفات الولادة وبعض الأدوية وغيرها من المشاكل قد تؤثر بشكل كبير على حاسة السمع.
قياس سمع النغمة النقية
من أنواع اختبارات السمع هو قياس سمع النغمة النقية حيث أن هذا الاختيار من أنواع الاختبارات الشائعة، حيث أنه من خلالها يمكننا قياس عتبات التوصيل الهوائي والعظمي للأذنين، ويتم القيام بإجراء اختبار الأذن في حجرة خاصة حيث أن هذه الحجرة تسمى حجرة الصوت، ويتم استخدام سدادات الأذن او سماعات الأذن التي تكون واصلة بجهاز السمع الخارجي، وعن طريق مخطط السمع يمكننا التعرف على حساسية السمع لدى العديد من الأشخاص، فعلى سبيل المثال المخطط xيطلق على الحد الأدنى من التردد عند الأذن اليمنى أما بالنسبة للمخطط oفهو يطلق على الحد الأدنى عند كل تردد من الأذن اليمنى، كما أن هناك نسخة عالية من الترددات والتي تتراوح ما بين ٨٠٠٠هرتز إلى ١٦٠٠هرتز.
قياس السمع في الموقع باستخدام تطبيقات الهاتف
من خلال ظهور التكنولوجيا الحديثة قد تبين لنا أن سماعات الرأس أو الهواتف الذكية أو مجموعة الأجهزة اللوحية التي تكون مزودة ببعض الانظمة الخاصة مثل أنظمة إعادة إنتاج الصوت إلى ظهور مجموعة من الطرق الجديدة التي عن طريقها يتم القيام بعملية تشخيص السمع، فمن خلال هذه الأجهزة يمكن للأشخاص تحديد درجة فقدان السمع من غير الاحتياج إلى أي مساعدة طبية، حيث أن هناك بعص التطبيقات التي من خلالها يمكننا القيام بتحديد درجة ضعف السمع، ليس هذا فقط بل أن هناك تطبيقات عن طريقها يمكننا تشخيص إدارة ضعف السمع.
وعند القيام بعملية اختبار السمع يتم القيام باستخدام تطبيقات السمع الخاصة، حيث أنه عن طريقها يمكننا القيام بتحديد عتبان السمع الأولية التي تتعلق بادراك إشارات النغمة على هيئة ترددات مختلفة، وهذا ما يطلق عليه مخطط السمع، وعندما يتم العمل على تحديد عتبات السمع منها على سبيل المثال القياس السمعي التقليدي على بعض الترددات، حيث يمكننا القيام بعملية دمج التطبيق مع وظيفة الاختيار حيث يتم قياس مدى ملائمة الأصوات وقياس ادراك هذه الأصوات المنفصلة، والتعرف على مدى المفهومية في معظم الظروف الصوتية.
من الناحية الفنية:
يمكننا أن نقول أن تطبيق اختبار السمع يتكون من ما يلي:
برنامج خاص بوحدة مولد إشارات النغمة لجميع الترددات المطلوبة.
خيارات الواجهة الرسومية من أجل العمل على إصلاح رد فعل الشخص المستخدم، ومن أجل تجاوز حد النغمة.
مترجم جميع نتائج الاختبار.
قاعدة البيانات بالإضافة إلى نتائج الامتحانات السابقة.
وهنا يمكننا القول ان اختبارات السمع والنتائج التي توصلنا إليها من خلال استخدامها للتطبيق تكون خاطئة مقارنة بالاختبارات التي قام بإجرائها أخصائي السمع ولعل هذا الأمر يرجع لمجموعة من الأسباب الرئيسية، ويمكننا ذكر هذه الأسباب من خلال النقاط التالية:
عدم توفير وجود بعض معدات المعايير المتخصصة عن طريق استخدامها للتطبيق.
لا يوجد في غرفة اختبار السمع تدقيق صوتي.
لا يوجد هناك نوع من أنواع التجانس في أنظمة تسجيل الصوت للغرفة التي يتم فيها تطبيق الاختبار.
تأثير حجب الصوت على بعض إشارات النغمة.
قياس مزايا السمع عن طريق التطبيقات
يمكننا أن نقول أن التطبيقات الجديدة قد وفرت عليما الاستعانة ببعض المختصين والأطباء حيث انه أصبح من الممكن إجراء اختبارات السمع عن طريق استخدام هذه التطبيقات، ولكن نعلم جيدا أن هناك بعض الأخطاء الناتجة عز قياس السمع الخاطئ الذي تم اجرائه من خلال هذه التطبيقات، ولكن يرى أكثر العلماء أنه عن طريق الهواتف المحمول الحديثة استطعنا أن نقوم بإجراء فحص السمع وتحديد جميع أمراض السمع.
السمع في الضوضاء
هناك بعض الأطباء يقومون باختبار سمع الشخص في مكان به ضوضاء وكذلك في الهدوء ومقارنة الإثنين معا، حيث يطلب الطبيب من المريض أن يقوم بعملية تكرار للجمل في بعض البيئات الهادئة، وهذا يتم في أكثر من اتجاه وبشكل أكثر تحديدا، ولكن يجب أن تعلم أن هناك شروط أربعة وهي كالتالي:
جمل من غير ضجيح.
جمل مع وجود ضجيج.
ضجيج قدره ٩٠ درجة على يمين المريض.
ضجيج قدره ٩٠ درجة على يسار المريض.
يقيس هذا الاختبار نسبة الإشارة للضجيج في معظم الظروف، وفي ظل زيادة شدة الأصوات حيث يمكننا للمريض القيام بقراءة الجمل المطلوبة منه بنسبة ٥٠في المية على الاقل على أن يقول هذه الجمل بشكل صحيح.
اختبار الكلمات في الضوضاء
يمكننا عن طريق بعض الكلمات المتقطعة أن نقوم بإجراء اختبار السمع للمريض حيث أن هذه الكلمات تكون عبارة عن مقطع واحد، ومن الممكن أن تتعرض هذه الكلمات لنوع من أنواع الضوضاء الصاخب، فمن خلال هذا الاختبار يمكننا تحديد اختبار السمع وقياس درجته في موقف ما من المحتمل أن يحدث في حياتنا اليومية.
اختبار القافية المعدل
يعتبر هذا الاختبار من أنواع الاختبارات التي يتم القيام بإجرائها من أجل قياس قدرة المريض على التعرف على مجموعة من الكلمات أو العمل على تمييز الكلام، يتكون هذا الاختبار من سلسلة من قوائم الكلمات، وتكون مدة التسجيل فيه حوالي ٢٣دقيقه تقريبا، فمن خلال اختبار القافية المعدل يمكننا التعرف قياس مدى وضوح الكلام عن طريق أنظمة الاتصالات الخاصة، فعلى سبيل المثال إذ كانت الإجابة صحيحة بنسبة كبيرة حيث تتعدى نشبة ٨٠% تقريبا فهذا يمكننا وصفه على أنه هو مستوى الصوت الطبيعي.
اختبارات أخرى
من الممكن ات يقوم الطبيب المختص المشرف على الحالة بإجراء مجموعة من الاختبارات المختلفة لقياس شدة السمع، فعلى سبيل المثال يتم إجراء اختبار النطق أو اختبار الكلام وهذا الاختبار يتم من خلال تكرار بعض الكلمات من جانب المريض، حيث يستخدم الطبيب هذا الاختبار للتعرف على عتبة الاستقبال عند المريض وقياسها، والتعرف على الكلام الذي يكون بأقل جهارة وقياس مدى فهمه بالنسبة للشخص، ويتم العمل على إدارته اما في بيئة هادئة أو في ضوضاء، بعدها يتم قياس قدرة الشخص على الكلام في ظل هذه الأجواء أم لا.
اختبار قياس طبلة الأذن: من خلال هذا الاختبار يتم التعرف على طبلة الأذن والتعرف على حركتها نتيجة للضغط، حيث يتم بعد ذلك العمل على رسم النتائج على هيئة مخطط طلبي، من خلال إجراء عذا الاختبار يمكننا التعرف على درجة نظافة الأذن وهل يوجد هناك سوائل في الأذن أم لا، كما يمكننا من خلاله التعرف درجة تراكم المادة الصمغية في الأذن وعن طريق هذا الاختبار يقوم الطبيب بوضع مجس في الأذن من الداخل، ويتم العمل على تغيير ضغط الهواء بقناة الأذن، وعن طريق إجراء هذا الاختبار يمكن للطبيب أن يقوم بمهمة وهي قياس مدى التأكد من نجاح طبلة الأذن.
كما أنه من خلال هذا الاختبار يتم التعرف على هياكل الأذن الوسطى، كما أنه من خلال التعرف على حجم الأذن يمكننا التمكن من التعرف على حجم قناة الأذن كذلك يمكننا التعرف على مدى صحة طبلة الأذن وهل هناك ثقب أم لا، كما أننا يمكننا التعرف على وجود أورام في الأذن أم لا، كما أنه عن طريق ضغط الأذن يمكننا قياس كمية السائل الموجودة في الأذن الوسطى، كما أنه عند قياس المطاوعة الصوتية يمكننا التعرف على طبلة الأذن والعظيمات الصغيرة.
اختبار التوصيل العظمي
أما بالنسبة لهذا النوع من الاختبارات يتم قياس النغمة النقية التي من خلالها يتم قياس مدى استجابة الأذن الداخلية للصوت، كما أنه سيتم القيام بوضع موصل في الناحية الخلفية من الأذن، وذلك من أجل أن يتم القيام بعمل بعض الاهتزازات الصغيرة عن طريق العظم حتى الأذن الداخلية، ويعتبر هذا الاصدار يختلف بشكل كبير عن الإصدار التقليدي الذي يعمل على استخدام الهواء من أجل العمل على إرسال مجموعة من الأصوات المسموعة وفي النهاية إذا وجد اخصائي السمع أن نتائج هذا الاختبار تختلف عن قياس سمع النغمة النقية من الممكن ان يقوم الاخصائي بالتعرف على هذه المعلومات والعمل على استخدامها، من أجل تحديد نوع ضعف السمع الذي يوجد لدى الشخص.