انواع ضعف السمع

انواع ضعف السمع

قبل التعرف على أنواع ضعف السمع لابد من معرفة مصطلح ضعف السمع حيث أنه يشير إلى عملية فقدان ضعف السمع اما بشكل كلي أو بشكل جزءي، وتتراوح أعراض ضعف السمع فمنها ما هو خفيف ومنه ما هو شديد، ويجب أن نعلم أن ضعف السمع يقسم إلى أنواع وهذا يرجع إلى شدته أو مسببه، ويعاني العديد من الأشخاص من مشكلة ضعف السمع حيث أنهم لا يستطيعون القدرة على  فهم الكلام.

ضعف السمع الحسي العصبي

يمكننا أن نقول أن المقصود بضعف السمع الحسي العصبي هو ضعف السمع المرتبط بالأعصاب، ولعل السبب في الإصابة بهذا النوع من الأمراض وجود العديد من المشاكل في الأذن الداخلية، كما أن هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بهذا النوع من الأمراض منها على سبيل المثال ما يلي:

التعرض لبعض الأمراض مثل التعرض لعدوى فيروسية أو غيرها من الأمراض التي تسبب هذه المشكلة( ضعف السمع الحسي العصبي).

العامل الوراثي حيث أن الوراثة لها كبير الإصابة بضعف السمع الحسي العصبي.

اضطرابات الجهاز المناعي التي تؤثر بشكل كبير على ما يعرف بالأذن الداخلية.

حدوث تصلبات في الأذن الوسطى.

الإصابة بمشكلة ضعف السمع لدى المتقدمين في السن أو في العمر.

كذلك التعرض بشكل مستمر للضوضاء.

الوراثة.

مرض منيير.

حدوث بعض الصدمات في الرأس.

كل هذه الأسباب تعد كافية للإصابة بضعف السمع الحسي العصبي.

ضعف السمع التوصيلي

أما بالنسبة لضعف السمع التوصيلي فيجب أن نعلم أن هذه المشكلة تحدث بسبب عدم القدرة على التوصيل أي توصيل الموجات الصوتية أو ما يطلق عليها السيالات العصبية ونقلها لأي جزي من الأجزاء الثلاثة الخاصة بالأذن، كما أنه من الممكن أن تحدث المشكلة بسبب ما يلي:

بسبب تراكم العديد من السوائل الناتجة بسبب نزلات البرد القوية حيث تتراكم هذه السوائل في الأذن الوسطى.

كذلك من الممكن أن يتراكم شمع الأذن بشكل كبير وهذا الأمر سيؤدي إلى الإصابة بضعف السمع التوصيلي.

كذلك حدوث تمزق في طبلة الأذن يكون هو السبب في حدوث هذه المشكلة.

قد تكون الأذن الداخلية مصابة ببعض التشوهات التي في قناة الأذن أو في الأذن الوسطى كل هذه المشاكل تؤدي إلى الإصابة بضعف السمع التوصيلي.

ضعف إحدى القنوات الداخلية بالأذن.

حدوث بعض الاضطرابات الوراثية في الأذن الوسطى.

حدوث تمزق في طبلة الأذن.

ضعف سمع مختلط بين النوعين السابقين

ضعف السمع المختلط هو عبارة عن مشكلة تحدث نتيجة الإصابة بالنوعين السابقين من مشاكل ضعف السمع وهناك العديد من الأضرار الناتجة عن ضعف السمع المختلط، لذلك بمجرد ظهور هذا المرض يجب على الفور التواصل بأخصائي السمعيات حيث أنه سيساعدك بشكل كبير من القدرة على حل المشكلة في أسرع وقت.

خطوات عمل سماعه طبية لضعف السمع

هناك العديد من الأجهزة التي تعينك لحل مشكلة ضعف السمع، ولكن يجب اتباع بعض الخطوات الأساسية من أجل عمل سماعة الأذن الطبية وهذه الخطوات يمكننا شرحها كالتالي:

في البداية لابد من إجراء بعض الفحوصات اللازمة عند أخصائي السمعيات حيث أنه من خلاله سنتمكن من القيام بالمهمة وآدائها على أكمل وجه.

في الخطوة التالية يتم القيام بالتأكد من مستوى السمع ومعرفة نوع السمع وتحديد نوع سماعات الأذن الداخلية كل هذا يكون من خلال الطبيب المختص.

تذكر أنه عند القيام بعملية تركيب سماعات الأذن لا يمكنك إعادة السمع والتخلص من مشكلة ضعف السمع ولكن من خلال هذه السماعات يمكننا تضخم الأصوات وظهورها بشكل واضح.

يجب أن تتعود على ارتداء سماعات الأذن الطبية في بيئات مختلف من أجل سهولة الاستخدام بعد ذلك في مختلف البيئات.

برمجة السماعات الطبية

إن المقصود بكلمة برمجة السماعات الطبية القيام بإعادة ضبط السماعة من أجل أن تناسب الحالة المرضية وذلك من خلال توصيلها بالحاسب الآلي وذلك من أجل أن تكون مناسبة كما أنه يتم القيام بتنزيل بيانات مقياس بينات السمع التي تتعلق بكل حالة ويجب أن نأخذ في عين الاعتبار أن السماعات إما سماعات انالوج وديجيتال، بالنسبة للانالوج يمكننا إعادة ضبطها من خلال مجموعة من المفاتيح الصغيرة التي توجد في السماعة، على الجانب الآخر الديجيتال يتم ضبطها من خلال جهاز الكمبيوتر وجهاز البرمجة، كما أنه يجب أن نعلم أن هناك نوع آخر من السماعات يجمع ما بين النوعين السابقين وهذا النوع يسمى هاف جيتال فهذا النوع هو الوسط ما بين النوعين السابقين، وهذا كل ما يتعلق ببرمجة السماعة الطبية.

درجات ضعف السمع

يمكننا القيام بتصنيف درجات ضعف السمع وذلك من خلال منظمة الصحة العالمية كالتالي:

1)  ضعف السمع الضعيف( أي لا يوجد ضعف سمع) وهذا النوع يكون نسبة ضعف السمع فيه (٠)

في هذه الحالة يمكننا للشخص سماع الأصوات الخافتة وكذلك المهموس منها بطريقة عادية، حيث أنه عندما قمنا بقياس هذه الحالة تبين لنا أنه يمكن للشخص سماع الأصوات التي تضل نسبتها لأقل من ٢٥ديسيبيل تقريبا، وهنا يمكننا وصف هذه الحالة على أنها لا تعاني من أي نوع من المشاكل السمعية أو أن هناك ضعف سمع لكنه بسيط جدا.

2)  ضعف السمع الخفيف

أما لو نظرنا لهذه الحالة نجد أن الشخص يمكنه أن يسمع الأصوات التي تكون ما بين ٢٥ديسيبيل إلى ٤٠ ديسيبل تقريبا، ففي هذه الحالة يعاني الشخص من مشكلة ضعف السمع ولكن هذا الضعف خفيف جدا حيث أنه يمكنه سماع جميع الأصوات التي توجد من حوله ولكن يواجه بعض المصاعب، كما أنه يمكن للشخص سماع الأصوات التي تبعد عنه بمقدار متر، ويرى أغلب الأطباء المختصين في السمعيات أنه في هذه الحالة يجب استخدام سماعة أذن طبية من أجل الحفاظ على مستوى السمع لدى الشخص، حيث أنه إذا لم يتم استخدام سماعة أذن سيتعرض السمع للهلاك.

3)  ضعف السمع المتوسط

يمكن للشخص في هذه الحالة أن يقوم بسماع الأصوات الصادرة عن الأشخاص ولكن بصوت عالي، وتقدر النسبة من ٤١ إلى ٦٠ديسيبل تقريبا، في هذه الحالة يوصى بشكل كبير باستخدام سماعة الأذن حتى نحافظ على مستوى السمع.

4)  ضعف السمع الشديد

أما بالنسبة لهذه الحالة فيمكننا أن ننوه بأن الشخص يمكنه سماع الأصوات التي تكون ما بين ٦١ حتى ٨٠ ديسبيل حيث يمكن للشخص في هذه الحالة سماع الأصوات الموجودة حوله ولكن عند القيام بالصراخ في الأذن، وينصح أغلب الأطباء في هذه الحالة ارتداء سماعات الأذن الطبية كما أنه ينصح بتعلم حركة أو لغة الشفاة وذلك من أجل القدرة على فهم الكلام في حالة عدم توفر سماعة أذن.

5)  ضعف السمع الشديد جدا

أما بالنسبة لهذا الحالة فيعني الشخص من مشكلة ضعف السمع حيث أنه لا يمكنه أن يسمع صوتا يكون أقل من ٨١ديسيبيل حيث يعاني الشخص من مشكلة ضعف السمع الشديد، ويفضل استخدام لغة الإشارة في هذه الحالة، ويجب أن نعلم أن الشخص من الممكن أن يتأثر بشكل كبير بطريقة النطق وهذا الأمر يعتمد على السن أو العمر الذي فقد فيه سمعه وهذا أهم ما توصلنا إليه أثناء دراستنا للحالات المختلفة.

 

اقرأ المزيد

ارسل بياناتك ورقم هاتفك وسيتم الإتصال بك :

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *