كيفية مراقبة ضعف السمع
هناك الكثير من الأشخاص يسألون عن كيفية مراقبة ضعف السمع حيث أنهم يعلمون أن حاسة السمع تعتبر من أهم الحواس التي وهبها لنا سبحانه وتعالى، وهذه الحاسة العضو الرئيسي المسؤول عنها هو الأذن، وتتكون الأذن من مجموعة من الأجزاء الهامة، ويجب أن نعلم أن الضعف يحدث بشكل تدريجي لذلك بمجرد الشعور به لابد من الذهاب على الفور بالطبيب المختص.
علامات ضعف السمع
لابد من الأخذ في عين الاعتبار أن حاسة السمع تعد من الحواس الهامة ويمكن للإنسان أن يفقد سمعه بشكل تدريجيا ولكن بمجرد ملاحظة هذا الأمر يجب على الفور التواصل مع الطبيب من أجل الفحص والتشخيص، وهناك بعض العلامات التي تبين أن الشخص مصاب بمشكلة ضعف السمع منها على سبيل المثال ما يلي:
عدم القدرة على سماع أصوات الأشخاص الصادرة عنهم وعن الحيوانات وغيرها من الأصوات المختلفة.
سماع الأصوات طوال الوقت بشكل مكتوم.
الطلب المتكرر من الآخرين على تكرار الكلام أو الحديثة أكثر من مرة من أجل القدرة على فهمه بشكل واضح.
الطلب بشكل متكرر من الأشخاص أن يقومون بالاقتراب منا من أجل فهم ما يقولون به وما يتحدثون به.
عدم القدرة على التمييز بين الأصوات وبين بعضها البعض خصوصا في الضوضاء وسماع الأصوات متداخلة مع بعضها البعض ومشوشة في نفس الوقت.
الطلب بشكل متكرر من رفع صوت الأجهزة مثل التلفزيون والراديو وغيرها من الأجهزة طلبا مبالغا فيه.
فهم الآخرين على انهم يتحدثون بصوت مهموس أو بشكل غير مفهوم وعدم القدرة على الرد عليهم.
عدم القدرة على التمييز بين حرفي السين والفاء.
الشعور بطنين في الأذن وسماع أصوات وشوشة.
وهذه تعد جملة من علامات ضعف السمع فبمجرد الشعور بأي واحدة منهم لابد من التواصل مع الطبيب.
أسباب ضعف السمع
هناك العديد من أسباب ضعف السمع ولكن لابد من العلم بأن من الممكن أن يكون ضعف السمع قد لحق بأذن واحدة فقط وهذا يسمى ضعف السمع المفرد، وهناك ضعف السمع المزدوج وهذا الضعف هو الناتج عن وجود ضعف في كلتا الأذنين، ومن أهم أسباب ضعف السمع ما يلي:
من الممكن أن تصاب الأذن ببعض الفيروسات الخطيرة والتي قد تؤثر بشكل كبير على العصب السمعي وتسبب له مشكلة ضعف السمع ويسمى هذا المرض مرض الحمى أو الشوكية.
قد يؤدي تناول مجموعة من الأدوية والعقاقير إلى مشكلة ضعف السمع فمن هذه الأدوية على سبيل المثال الأسبرين وغيرها من الأدوية التي تؤثر على العصب السمعي.
التعرض للإصابة بالضغط أو السكري فهذا يعد من المشاكل التي تؤثر على صحة الإنسان كما أنها تؤثر بشكل كبير على العصب السمعي وتلحق الضرر به بشكل كلي أو جزئي.
التعرض بشكل مستمر للضجيج والأصوات المرتفعة يؤثر بشكل كبير على الأذن كما أنه يوصلنا إلى مشكلة ضعف الأذن ونحتاج بعد ذلك إجراء بعض الفحوصات والإجراءات الهامة.
الإصابة بمرض مينيير وهو يعد من الأمراض التي تلحق الضرر بالأذن الداخلية وقد ينتج عن هذا المرض الكثير من الأعراض من أهمها على سبيل المثال تلف القنوات الداخلية.
كثرة تراكم المادة الشمعية في الأذن يكون له دور كبير في سد الممرات، وهذه المشكلة تؤثر على درجة السمع عند الإنسان وتسمى بضعف السمع المؤقت ولكن سرعان ما تزول هذه المشكلة مع الوقت.
اختبار السمع
يعتبر الصوت هو إحدى الموجات التي تمر بمادة معينة، فمن أهم مميزات الأصوات التي نسمعها مل يلي:
أن الصوت يقاس بالديسيبل.
أما بالنسبة للتردد فهو يقاس بوحدة الهرتز.
ففي الطبيعي تتراوح قوة الأصوات ما بين ٣٠ إلى ٨٠ ديسبيل أما بالنسبة للتردد فيتراوح ما بين ٢٠ إلى ٢٠٠٠٠هيرتز، فعن طريق التردد يمكننا أن نحدد مستوى الصوت، تصل جميع الأصوات للأذن من خلال مجموعة من الموجات الهوائية تعمل على اهتزاز في غشاء الطبلة.
كما يرتبط الغشاء الخاص بطبلة الأذن بمنظومة معينة تتكون هذه المنظومة من ثلاثة عظام تقريبا هذه العظمات تسمى باسم عظمات السمع، وعن طريقه تتكون ما يعرف بالرافعة حيث أنه من خلالها يتكون ما يعرف بالذبذبات ويتم العمل على نقلها بعد ذلك إلى جيز ما ملئ بالسوائل يطلق عليه القوقعة.
كما أن هناك بعض الخلايا الخاصة المشعرة التي تعمل على اهتزاز السوائل في القوقعة، حيث يكون لديها القدرة في تحريك هذه الخلايا المشعرة التي تعمل بدروها على تكوين مجموعة من الإشارات الكهربائية التي تنقل عن طريق السمع إلى مركز السمع حتى تصل إلى ما يعرف بجذع الدماغ، حتى تنتقل الإشارات إلى ما يعرف بالجزء الصدغي من القشرة التي في الرأس حيث أنه هو المسؤول الرسمي عن حاسة السمع.
تقسيم فحص السمع
يتم التقسيم على أيدي أو اختصاصي معالجة النطق في بعض المراكز الخاصة بالسمع إلى مجموعة من الفحوصات اللازمة ويمكننا تقسيم ما يعرف بفحص السمع من خلال الآتي:
فحوصات سلوكية.
فحوصات شخصية: والتي تتطلب بشكل كبير تعاون المريض.
فحوصات موضوعية: والتي لا تستلزم تعاون من جانب المريض.
متى يستلزم القيام بإجراء الفحص؟
في حالة الشعور بانخفاض السمع عند الأطفال وملاحظة هذا الأمر بشكل جيد يلزم القيام بإجراء فحص استطلاعي.
كذلك هناك فحص يتم القيام بإجرائه بالنسبة للبالغين وهذا الاختبار بحدد لنا ما يعرف بتقييم الأداء الوظيفي.
إذا لوحظ أن هناك نوع من الشكاوي الموجه نحو مشكلة ما وهي مشكلة انخفاض في السمع فلابد من القيام بإجراء الفحص.
العمل على تقييم الأشخاص الذين يقومون بتناول مجموعة من الأدوية التي تسبب مشكلة إلحاق الضرر بالسمع.
القيام بعمل فحص استطلاعي لجميع الأشخاص الذين يتعرضون لضجة كبيرة.
لابد من أن يكون هناك جزء من هذا الفحص الذي يطلق عليه الفحص الجسماني الروتيني الذي يقوم بإجرائه الطبيب المختص المشرف على الحالة.
يجب تقييم مجموعة الأشخاص الذين يتناولون مجموعة من الأدوية الضارة التي يلحق ضررها بحاسة السمع.
الفئة المعرضة للخطر
يجب أن تعلم أن هناك ليست فئة بعينها تعد معرضة للخطر حيث تعتمد أغلب الفحوصات على ردة فعل المريض وهنا تطلب نوع من أنواع اليقظة ويجب فيها توفير عنصر التركيز أما بالنسبة لموثوقية هذه الفحوصات فتعتمد بشكل كبير على ما يعرف بالتركيز.
طريقة القيام بإجراء الفحص
قبل عملية الفحص
قبل القيام بعملية إجراء فحص السمع السلوكي، يعمل الطاقم على إجراء فحص شامل للأذنين حيث يتم القيام بعملية هامة وهي عملية تنظيف الشمع وذلك في حالة إن كان موجود بشكل متراكم عن طريق استخدام زيت خاص، ولكن من المهم أن يتم إعلام الطبيب المشرف على الحالة في حالة إن كان هناك أدوية يتم تناولها،حيث أن هناك مجموعة من الأدوية الخاصة التي قد تلحق الضرر بالسمع ففي هذه الحالة تكون هي السبب في الوصول للحالة التي وصلنا إليه.
أثناء الفحص
أما أثناء القيام بعملية الفحص فمن الممكن أن يطلب منك الطبيب القيام بعملية هامة وهي التخلص من الأجهزة السمعية الموجودة في الأذن في أسرع وقت.
تحليل النتائج
تعتبر هذه الخطوة هي الخطوة الأخيرة غي عملية الفحص حيث من خلالها يتم تحليل النتائج التي قد توصلنا إليها.